أطلق الشيخ حمدان بن محمد، ولي عهد دبي ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع، يوم الأحد الموافق الأول من نوفمبر، مشروع ناد زبيل، بحضور الشيخ محمد بن راشد، نائب رئيس الدولة وحاكم دبي. ويُعد المشروع حرماً مخصصاً للبحث والتطوير والابتكار يُشيّد في حديقة زبيل، بهدف تحويل المعرفة إلى فرص اقتصادية وتنموية جديدة للإمارة.
ومن المقرر أن يكتمل بناء المجمع خلال خمس سنوات، وتشير التوقعات إلى أن أكثر من 30 ألف عالم وباحث ورائد أعمال سيشاركون سنوياً في برامجه وفعالياته. ويجمع المشروع بين الجامعات وشركات التقنية والمستثمرين والجهات الحكومية في موقع واحد، بما يسهّل التعاون بين هذه الأطراف.
ويضم ناد زبيل مختبرات ومراكز بحث علمي وحاضنات للابتكار والإبداع، إلى جانب مرافق ترفيهية وقاعات لاستضافة الفعاليات المتخصصة. وتتركز رسالة المشروع على ثلاثة محاور رئيسية هي الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة والرعاية الصحية، وهي قطاعات تعتبرها قيادة دبي أساسية لمستقبلها الاقتصادي.
ويأتي المشروع في إطار أجندة دبي الاقتصادية D33، التي تهدف إلى مضاعفة حجم اقتصاد الإمارة بحلول عام 2033 والحفاظ على مكانتها بين أفضل ثلاث مدن أعمال عالمياً. ووصف مسؤولون المشروع بأنه خطوة مهمة لجذب الكفاءات ورؤوس المال المعرفي من مختلف دول العالم.
وتزامن الإعلان عن ناد زبيل مع كشف دبي عن مبادرات سياحية أخرى في اليوم ذاته، في إشارة إلى أن حكومة الإمارة تعمل على عدة جبهات اقتصادية في وقت واحد لتعزيز قدرتها التنافسية العالمية.
للوصول السريع والمستقر إلى أخبارنا ومواضيعنا، حمّل آخر نسخة من التطبيق وثبّتها.
تحميل التطبيق