يفتح معرض جديد بعنوان "ما تركناه في صندوق الرمل" أبوابه في السادس من نوفمبر في مبادرة رزق للفنون في أبوظبي، ويستمر حتى العاشر من يناير. يجمع المعرض بين الفنانة والكاتبة الإماراتية ريم المبارك، وعزة أبوعلام، المعمارية والباحثة التي تولت دور القيّمة على المشروع وصاغت فكرته.
بدل سرد قصة مباشرة عن الطفولة، تقترب الفنانتان من الموضوع عبر الملمس والمادة والحس. يجد الزائر كراسي من الألمنيوم مصبوبة على أشكال أدوات طفولة حقيقية ومعلّقة على الجدران، ومنشآت من الرمل كبيرة بما يكفي لدخولها، وألواحاً من البلاستيك الفقاعي محفورة بآثار عجلات الدراجات، وأحجية معدنية مستحيلة الحل مبنية حول ذكرى عن جَد، وقلعة رملية صُمّم داخلها بدقة على مستوى نظر الطفل.
قضت المبارك عاماً كاملاً في البحث عن اختلاف تركيب الرمل بين مناطق الإمارات، وجمعت عينات من مناطق مختلفة تتفاوت في لونها وملمسها. هذه الفروق الإقليمية مدمجة مباشرة في الأعمال الفنية، فيتحول الرمل من مادة خام عادية إلى ما يشبه خريطة للذكرى الجماعية.
يأتي المعرض ضمن زخم متنام في المشهد الفني المستقل في أبوظبي، حيث تحظى المعارض الفردية والثنائية لفنانات إماراتيات بمساحة أكبر في المعارض والمراكز الثقافية في السنوات الأخيرة. وبالنسبة للعائلات الباحثة عن نشاط ثقافي مختلف في العاصمة هذا الشتاء، يقدّم المعرض فرصة نادرة لرؤية الطفولة معاد تشكيلها من منظور الطفل نفسه لا من خلال حنين البالغين.
للوصول السريع والمستقر إلى أخبارنا ومواضيعنا، حمّل آخر نسخة من التطبيق وثبّتها.
تحميل التطبيق