تركت نورا العوضي، الكاتبة الإماراتية، وظيفتها في تحليل البيانات بالقطاع الخاص لتتفرغ لكتابة القصص المصورة، وهي تتعاون حاليًا مع استوديو ساندستورم كومكس في أبوظبي لنقل الثقافة الإماراتية إلى صفحات الكوميك. وشاركت العوضي أخيرًا بأعمالها في مهرجان كوميك كون نيويورك، أحد أكبر مهرجانات القصص المصورة في العالم، في لحظة وصفتها بأنها تحقيق لحلم طفولتها.

من أعمالها سلسلة "تمتوم"، التي شاركت في كتابتها مع مو عابدين، وتروي قصة قطة فضولية تستكشف الثقافة الإماراتية، بدءًا من الكندورة، اللباس التقليدي للرجال. وصُممت القصة لتعريف الأطفال بتقاليد الإمارات وتعزيز الفخر الثقافي لدى الجيل الجديد من الإماراتيين.

أما عملها الآخر "ماتو"، المستوحى من ببغائها الخاص، فيروي قصة طائر يتولى دور "زعيم عصابة" في أبوظبي، ويخوض علاقة صداقة ومنافسة مع طائر آخر يُدعى بلبل، ضمن حبكة مليئة بالإشارات الثقافية. وفي كوميك كون نيويورك، تجاوزت مبيعات "ماتو" مبيعات "تمتوم".

وقالت العوضي في المهرجان: "كنت أريد دائمًا أن أشارك قصصنا وقيمنا وثقافتنا مع العالم، لا أن أروي قصصًا فقط"، مضيفة: "نعرف هوليوود من أفلامها، فلماذا لا نعرّف العالم بالإمارات من خلال قصصنا المصورة؟". ووجّهت نصيحة للشباب الراغبين في خوض مسار مماثل قائلة: "اسعوا خلف حلمكم بكل تأكيد، لكن بذكاء".

وتعمل العوضي حاليًا على مشروعين جديدين: "آخر صياد لؤلؤ"، الذي يستكشف أسطورة نشأة الإمارات، و"يوميات بحرية"، الذي يروي قصة طالبة في علم الأحياء البحرية.